كتب الشاعر زياد الجزائري قصيدة بعوان مع مبدع الحب الأؤل
( مَعَ مُبْدِعِ الحُبِّ الأََوَّلِ) بالحُبِِّ أَبْدَعَ فَاطِرُ ا لأَكوانِ وَبِهِ تُذَاقُ سَعَادَةَ الإِنْسانِ يَسرِيْ بِكُلِّ خَلِيّةٍ بَلْ ذَرَّةٍ وَنَسِيمُهُ يَهفو بِكُلِّ مَكانِ بِالحُبِّ لَيسَ بِغَيرِهِ تَرقى الدُّنى وَبِهِ يُطِلُّ الزَّهْرُ في الأَغصانِ أُسقِيتُ مِنْ صَهبائِهِ كَأْسَاً فَإِذْ بِيْ قَد بَرِئْتُ مِنَ (الأَنا) وشَفانِي مِنْ كُلِّ حِقدٍ أَوْ تَغَيُّظِ حاسِدٍ أَو رَغبَةٍ في البَطشِ والعُدوَانِ وَسَرَحتُ في مَغناهُ مُؤتَلِقَ الرُّؤى حَتَّى غَدا قَلْبِي رَبِيعَ جِنانِ رَبَّاهُ اَنتَ مُفِيضُهُ في كَونِنَا وَمُذِيقُهُ لِلْعاشِقِ الوَلهانِ أَيْقَنتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَعظَمُ مُنْعِمٍ حَيثُ ابْتَدَأْتَ بِإِسمكَ (الرحمن) رَبَّاهُ هَذي مُهجَتي قَد أَيقَنَت أَنَّ التُّقى في العَطفِ والإِحسانِ إِن قَصَّرَت في الواجِباتِ لِضَعفِها فَلَقَد صَفَت مِن سائِرِ ...