الكاتب حمزه فؤاد جدوع

(خاطرة جميلة تعبير عن الود)
                 والمحبة                                  
  سألت نفسي هل للود ميزان يقوم 
     عليه الوزن كما يفعل بائع
             الورد والوزان 
     بقلمي …حمزة فؤاد جدوع 
الود كلمة حروفها جوهرة اسمه يسري بدم كل محب ويعمق الإحساس والشعور، ينطلق من قناعات فكرية وثقافية ومع حقيقة الواقع وترجمتها ، يرسم وجه الصباح بالورد، ويشم رائحة الحلم وعبق ندى الصباح ، ويحضن حلم العاشقات وينام على وسادة الحب ويستفيق على فيروزية الصبوح، يحوم كل صباح حول الروض للقيا الحبيبات ونور العين ويطرق باب العرافين ، ويقراء فنجان الصباح  وكل هذا في الود وانا اسأل نفسي  هل احد منا يكليل الود بالورد،  أن  هناك أشخاص كالورود لا نمل قربهم عنا ويسعدنا لقياهم ويؤنسنا وجودهم وتفرحنا كلماتهم وهم كرائحة العطر الجميل  ينثر العطر في كل مكان، هذا هو فلسفة الحياة  صدق وتعبير صادق مقترن بالروابط الإنسانية بوصلة الود بعين،  سواء بين صلة الرحم والأقارب والمعارف والأصدقاء أو بين الأحباب والأزواج  ،هو شيء جميل وإخلاص ووفاء وثقة وتعزيز بديمومة صلة الود بالعز والعنفوان،  والود مشاعر تنبض من الوجدان وتنثر الفرح والسعادة في القلوب وتفاؤل بالخير وعطاء وقاعدة مستقبل مليء بالتطلعات والرقي  والأمنيات الجميلة  وحالة  حية تحرك المشاعر في المحبة والمبادئ الإنسانية، لان الود يجود باللطف والحنان ويكسر طوق الظلام والحقد والحسد والغرور والضغينة والنفاق  والكراهية وزوبعة الغضب والقلق وإلياس،  الود دفىء وقوت القلوب والوجدان ونبض للغبطة والنعيم ٠٠٠تمنياتي للجميع في السعادة والرفاهية واسعد الاوقات باليمن وبركة الرحمن في ظل أجواء شهر رمضان شهر الطاعة والايمان والمغفرة والعطاء والكرم  ان شاء الله  ٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد محمود دغدية قصيدة بعنوان اليحب تميل للغياب

تراتيل الليل بقلم الاستاذ شاذلي دمق

كتب الاديب الأستاذ غسان أحمد ألظاهر قصيدة بعنوان الألق البهـي