الشاعر يونس عيسى منصور

دعوها ...

مهداة إلى سيدة دمشقية ...

دعوها لبوةُ الأسدِ

ففيها ثورةُ الجسدِ ...

دعوها ... فالدنا عددٌ

وقد أسرتْ بلا عددِ ...

دعوها ... إنها وثبتْ

علىٰ كَبِدٍ ... بلا كبدِ ...

دعوها ... إنها جيلٌ

من النكساتِ والنَّكَدِ

دعوها ... إنها قلمٌ

يؤرِّخُ قصةَ الأمدِ

دعوها ... إنها ليلٌ

مضىٰ غدُهُ بألفِ غدِ !!!

دعوها ... إنها بلدي

ولم أُبصِرْ سوىٰ بلدي !!!

دعوها ... إنها أحدٌ 

فما وُلِدَتْ ... ولم تلدِ ...

شعر : يونس عيسى منصور  ... 

وردني من الأستاذة الأديبة السورية  رولان رولان الشعلان مانصه :

دعوها....إنها بلدي..    

ولم أبصر.. سوى بلدي...!!!!♡ لله درك هيجت أشجانا نحاول إخماد ...نارها المستعرة....نعم دعوها....اتركوها بسلام...فهي من ألهبت قرائح الشعراء.   برائحة ياسمينها.  وعراقة حضاراتها..    دعوها إنها بلدي..    ....فهل أهوى غيرها...بلد...!!!!!?? دعوها إنها ليل.... مضى..غده بألف.. غد...لله درك...كلماتك تطرب قلوب استعذبت الجراح...فغدت هذه الجراح مبخرة أيامها....تتصاعد منها روائح البخور بنكهات الحزن...والآسى....لتعود.. دمشق.. وتصرخ.. علي الحاقدين.   اخرجوا. من أرضي...اتركوا أولادي.   .دعونا بسلام....فشكرا من قلبنا لك سيدي..  . نعم دعوها..  إنها بلدي.......ولن أهوى غيرها....بلد...♡♡...
رولان رولان الشعلان ...

وهذا تعليق وردني من الأستاذ الشاعر الكبير لوركا :

هذا .. عزفٌ منفرد .. إلهيّ الرجع ...  لقد  تجلّت العظمة في جوهر ما طرحت .. لهذه الدلالات المتداخلة  ... في الجرح المشترك بين  ... بغداد ودمشق ... يكمن صوت الوجود والأنسان ..  ورغم بنية القصيدة على مفردة  واحدة ... التي هي .. دعوها ... إلّا أنّني كقاريء لم أشعر بالملل ... بل على العكس ... كنت  أشعر بالدهشة ، والمفاجأة .. مع كل لوحة من لوحاتك المبهرة ...تقديري لك مع كلّ الود ...
لوركا لوركا ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد محمود دغدية قصيدة بعنوان اليحب تميل للغياب

تراتيل الليل بقلم الاستاذ شاذلي دمق

كتب الاديب الأستاذ غسان أحمد ألظاهر قصيدة بعنوان الألق البهـي