كتبت الكاتب حمزه فؤاد جدوع
تسمو النفوس بتقوى الإيمان وبر الوالدين
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أفضل ما وجدت من موضوع واختيار وبحث مهم يهدف تعزيز صلة الرحم، والبناء الفكري والثقافي والاجتماعي ومن نفحات ايمانية سيما ونحن نعيش في ظل أجواء شهر رمضان المبارك شهر الخير والعطاء والبركة والطاعة والرحمة والغفران، شهر يغلق الله سبحانه فيه أبواب جهنم ،وتُصفد الشياطين بالأغلال،ويفتح أبواب الجنة ، وتسمو النفوس بالتقوى والايمان ، وصلة الرحم ، وصدق القول بالحق قد جاء في حديث النبي (ص) (( احفظ ود أبيك لا تقطعه فيطفيء الله نورك)) ٠٠٠بما يرفد الحياة قول الصدق ويعزز روابط صلة الرحم مع الأهل والأقرباء فيه أجر وثواب يكال في ميزان عدل الخالق ٠٠٠ ورضاهما من أهم القربات والعبادات عند الله كما جاء في محكم كتابه تأكيدا (( وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبالوالدين احسانا)) صدق الله العظيم ٠٠٠ كما ان النبي محمد (ص) اكد على ان عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى لأن رضاه من رضى الوالدين وسخط الله تعالى من سخط الوالدين ومن قوله العظيم (( ثلاث دعوات مستجابة لا شك فيهن ٠٠٠ دعوة المظلوم ٠٠٠ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده )) وهناك مظاهر كثيرة وصور عقوق الابناء للوالدين ٠٠٠ العصيان وترك الشفقة والإحسان والرحمة والعتق قاطع الرحم، وتسقط هيبة الانسان ووقاره حين تزول عنه احترام اهله وينقطع خبره عن عموم الناس من حوله ٠٠٠ ومنزلة الوالدين والأهل رفيعة عند الله وتكون قريبة من الاستجابة ولكن العاق لا ينال فضل دعوات والديه فيخسر ذلك بكثير ٠٠٠ واستحقاق الولد العاق ان يكون اولاده عاقين له بعد مرور زمن، فالجزاء من جنس العمل، فمن كان عاقا لوالديه رزق باولاد يعقون والديهم ٠٠٠ بما ان الوالدان يبذلان جهدا ووقتا بالسهر وعناء الرعاية لأبنائها بالمال والعطف والسهر وخاصة في المراحل الاولى من عمر الوليد، وما تمتد للحياة لحين مراحل التكوين ولا بد ان ينالا منزلة كبرى واكراما من كرم رب العالمين ووفائهما لربط عنق الحياة بمرضاة الله وبوصية النبي واستحقاقا لبر الوالدين٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

تعليقات
إرسال تعليق