كتب المنصوري عبد بين هذا وذاك

بين هذا وذاك
أرى ما تناثر من أحلام 
قد تكون كلمات أو حبر أعلام 
بين عينيها شيئا لا يلام 
شوقا .. 
عشقا ..
وحبا تاريخه أعوام 
سنين لاتنتهي 
وأزمان لن تعرف يوما خصام 
كأنني أعرفها منذُ تواريخ لا تكتب أرقام 
بل همسات ..
ونظرات ..
ولقاءات ..
بين ربوع خافقي أقمت لكِ الشوق منزلا 
وأبهري نهرا يتدفق بلا أرغام 
دعينا نتراشق بسهام استجمام 
على شواطئ ماؤها طهرا واستحمام 
فدعي السماء تكتب 
تسجل العشق قصيدة  على الغمام
ف لنطوي البراري خجلا 
ونتسلق الجبال عمدا 
ونعوم في البحور دهرا 
ولن نستفيق من حبٍ كان مجده إلهام 
دعي الليل يغني 
ودعي النهار شمسه لا تنتهي 
حنين يستفيق على نبض الغرام  
أفئدة لا تخشى صيام 
فأوردتها دفقات حبا تحتضن المشاعر بأحكام 
تلك حكايات غادرت أفواه الرواة 
في المقاهي 
في المجالس 
في المدارس
عشقنا نارا لا تحتاج أضرام 
ساحرة أنتِ 
سلطانة أنتِ 
وعشقي لكِ ذنبه لا يلام 
فبين هذا وذاك 
تجمع الحب وذاع صيته كالأعلام 
أحبكِ … 

بقلمي 
المنصوري عبد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد محمود دغدية قصيدة بعنوان اليحب تميل للغياب

تراتيل الليل بقلم الاستاذ شاذلي دمق

كتب الاديب الأستاذ غسان أحمد ألظاهر قصيدة بعنوان الألق البهـي