الشاعر د. مروان كوجر
" تقتلنني السود الدكن " -لاغيت طيراً بالسما خذني إليها حيثما أسرت فؤادي إنما حبٌ لها لا يرحما -يقتلنني كحل العيون يسحرنني رمش الجفون يا مقلتي كيف السكون رمت بقلبي أسهما -بحبها كسر الخشوع بحبها قيس الزمن اسكنتها بين الضلوع فصاح قلبي والوتن -بسرها تخفي الفتون يا مالك القلب الحنون كفاكَ قد صاح الشجون عنانه تعلو السما _أبدعتَ في تألمي. قيدتَ فيكَ معصمي رميتني بين الظنون أما كفاكَ تَظَلُمي _أوليتها بمهجتي رميتُ فيها غايتي ما نابني غير الشجون فمن يداري دمعتي _سألتها لمن تكون أو من تكون لكنها ترمي الظنون يا فرحَ من ملكَ الفنون قتلنني سود اللمى _والطير غنى بالفتون والحب قد بلغ المدى شغلنني قدُّ المتون فصار يشكي بالومى _إني رفعتُ مذلتي أنتَ العليم بحالتي رميتها بمحبتي فاجعل بثغري مبسما _إني ضرعتكَ بالدعاء يارب ماهذا البلاء سعيتُ أطلبها اللقاء فكبرها قد أفحما _ياويلتي هند الطعون ذبحت بقلبي وارتمى خذني إليها حيثما في الأرض أو بحر السما يارب غيثُكَ ديَّما تروي العطاشَ وترحما تضرع سوريانا بقلم السفير .د. مروان كوجر

تعليقات
إرسال تعليق