الشاعر عقيل ماهود كتب شعر صرخة عاشق
سَكَنَت بِــغورِ جَوانحي نجــــواكِ
مَــحضُّ الحقيــقةِ أنّني أهـــــواكِ
نَطقَت بِصوتِ الموقنيــنَ مَداركي
لا شــــيءَ يَـــسكنُ خـــافقي إلاكِ
لو أقبلَـتْ كُلُّ الحِســـانِ تَـــــرادُفاً
مـــا رَجَّ أركــــانَ الفُـــؤادِ سِـــواكِ
كَم مِن قِنـــاعٍ للبَشــاشَــةِ أرتَــدي
كي لا تَــرى مــا صـــابَني عَـــيناكِ
والآنَ يَسلِبُني الصُّــراخُ جَـــلادَتي
أردى قُيــودَ الصَّمــــتِ والإمسـاكِ
فالعِشـقُ أمرٌ فَــــوقَ كُلِّ سَــــلامَةٍ
لا يَــسلَمَنَّ النَّجــمُ في الأفــــــلاكِ
ولتَعــلمي أنّي أسيــــــرُ صَبـــــابَةٍ
لا جُنــحَ يَحمِلُـــني لغيــــرِ سَمـاكِ
أمواجُ أحلامي وَأشـــــرِعَةُ الهوى
وَمَقــاصِدَ الإبحـــارِ نَـــــحو لِقـاكِ
بَل إنَّ أســرابَ الحَنينِ قــــــوافِلٌ
قد أســرَبَت عَجلى تَــــــتُوقُ رُباكِ
نامَتْ عُيونُ النّاسِ والليلُ اصطفى
بـــالسُّهدِ والحِرمــــــانِ مَن يَهواكِ
مــــا لاحَ للأبصــــارِ نـورُ بِشــــارةٍ
والحَــــظُّ للمـفـــؤدِ مــــــا أدنــاكِ
أمضي وكيــدُ الدّهرِ بـاتَ مُحاربي
والعِشـــقُ للمَحــــرومِ كـ الإشــراكِ
إن تَبخَسي الأضــلاعَ جَمرَ حَنينها
كـ البــطشِ بـالمظلوم حيـنَ أتـاكِ
الصّـــدُّ للمَــــلهــوفِ أدمــى قَــلبَهُ
حتّى دعـــا الرحمــنَ أنْ يَــــنساكِ
**عقيل الماهود *العراق

تعليقات
إرسال تعليق