الشاعر شاكر فريد محسن
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موسى انا اصبَحتُ اكتُبُ شِعرا
عالَجتُ في الحَرفِ المُقَدّسِ سِحرا
انّي بُعِثتُ إلى النُحاةِ مُبَيّنَا
كَيفَ الإرادَةُ لو تُرَوّضُ نَهرا
وَعَبرتُ في النيلِ الطَّويلِ مَدينَة
الماءُ طأطَأ رأسَهُ لأمُرّا
والقارِبُ المَلعونُ عانَدَ فِكرَتي
قد مَدَّ حَبلاََ للقَريضِ وَجَرّا
اخبِرتَهُ انّي غَريبٌ ضائِعٌ
عُدْ بي إلى ارضِ العِراقِ اصَرّا
كَلّا سأُسرِعُ والخَريرُ يُطيعُني
حَتّى تَصيرُ لَكَ القَصيدَةُ قَبرا
يا قارِباَََ ماذا استَفدتَ بِمَوتَتي ؟
يا منْ تَفيضُ على الأديبَةِ شَرّا
موسى انا في البَحرِ يتبَعُ رِحلَتيْ
رَجَلُ لَهُ بَينَ العَباءَةِ عِطرا
ذَقنٌ لَهَ بَيضاءَ انوَرُ طِلعَةََ
حَتّى مِنً المَلَكِ المُقَدِسِ نورا
يَحوي المهابَةُ واثِقاََ بَحَديثِهِ
واللّيلُ قد اسدى الظُلامَةِ سِترا
سِرنا مَعاََ فَدَعوتُهُ لِغَدائِنا
فإذا بِهِ خَرَقَ السَّفينَةُ نُكرا
فَسَألتُهُ لِمَ تَستَفِزُّ عَلانِيا؟
فَأجابَني انَّ الحَقيقَةَ ادرى
في نَفسِ رِحلَتِنا هُناكَ ضَحِيَّةٌ
فيها غُلامٌ ما تَجاوَزَ عَشْرا
قَتَلَ الغَلامُ وقالَ لي صبرا معيْ
لا تَستطيعَ على العَواقِبِ صَبرا
حَتّى وَصلنا للمَدينَةِ غِلسَةََ
فيها جِدارٌ قد تَآكلَ فطرا
فأقامَهُ من دونِ اجرِِ يا تُرى
هل صاحبي ينوي الإقامَةُ اجرا؟
انا ذلك العبدُ الذي كَتَبت لَهُ
نُقَطَ اليَراعِ على الصَحائِفِ سَطرا
قد كانَ طَيفاََ والخَيالُ يَسوقُهُ
عَدى على مُدُنِ السَرابِ فَمَرّا
شاكر فريد
العراق
*************************************

تعليقات
إرسال تعليق