الشاعرة فريده عاشور
بقلمي /فريدة عاشور
********
ضَحِكَتْ ينَابيعُ السَّعَادةِ وارْتَضَى
وعْدٌ لقُرْبكَ يطرد الأتْرَاحَا
و أخْضَوضرتْ أرْضُ اللقاء بزينةٍ
كى تجمع الأحْبَابَ والأفْراحَا
سِرٌ مذاعٌ مِنْ ثغورِ اللهفةِ
حُلُمِي و حُلمكَ ينْشَد الإصْبَاحا
مَخْدُوعةٌ وعلمت أنَّكَ كَاذب
بالوهْمِ والزيف الهوى قدْ باحا
أطعمْتني شهدَ الخُلودِ ولم تكن
إلّا شقيَّا تحتسي أرواحا
فتَشكَّلتْ في مهجتي نار الجوى
ودموع قلبي تطفيء المصباحا
ماذا جَنَيتُ لكَي تجافي بُلبُلًا
بينَ المُرُوجِ يدَاعِبُ الممراح
أضَرِيبةٌ إنِّي أرَدْتَكَ خَافِقًا
ووثقت أنَّكَ للمُنَى مجتاحا
أوردَتنِي زيفَ الأماني ضَاحِكًا
وأذقْتَ روحي علقمًا أقْداحا
أطْعَمْتَنِي حَلْوى الخُلُودِ ولمْ تَكُنْ
إلا كذوبًا تتقن الإفصاح
واليوم عدت إلى دياري ترتجي
ودًا كجدبٍ يرتجي أدواحا
جافَيتَ شَمْسَ الحُبِّ رغْمَ شُرُوقِهَا
و رجَعَتَ ليلًا تَجذب الأشْبَاحَا.....
أشْواقُ حُبِّكَ قَدْ خَبَت مرْساتها
هَيهات أنْ يلد الخنا إصلاحا
الممراحا:الأرض سريعة النبات
الخنا:الفحش


تعليقات
إرسال تعليق