الشاعر محمد سليمان ابو سند
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
حقيقة جليةََ كانت
حاضرة في الذهن
وليس بمنام
حينما غفت عيناي
لبضع دقائق لم تتعد الخمس
حينما رئيت نفسي
ملتحفاََ بلحافي وفجأة فردت
لحافي لاقامة صلاة ما في عمق وجب الليل
توافد علينا عدد ليس بالقليل من الذاكرين الله والذاكرات
وساروني كيف لهذا الجمع
ان يكون فراشهم للصلاة هذا الملتحف
لكنها قامت
واقام لها المؤذن تكبيرتها
بل وكانت فواصل تفصل أيضا بين الرجال والنساء
ومن شدة الاستغراب ظل الشك يراودني كيف لهذا الملتحف الصغير ان يسع كل هذا الكم من البشر وتقدمنا شاب في ريعان الصبا وكان الإمام
وعند انتهائها ذهب كل الي حال سبيلة
الا انا ولحافي الصغير ظل مؤنسي ورفيقي في ليل تشتد فيه العواصف والرياح من كل اتجاة وقتها أيقنت انها رسالة ما وستأتى بعدها البشارات
وفجأة اذن المؤذن لصلاة الفجر وبدأنا صلاتنا من جديد بنفس الجمع ونفس الامام ونفس اللحاف
تمت
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند

تعليقات
إرسال تعليق