كتب الشاعر طلعت كنعان طبيب فلسطيني قصيدة بعنوان لا اعرف نسج الاشعار


لا اعرف نسج الاشعار .

أَنَا لَا أَعْرِفُ كَيْفَ تُنْسَج اَلْأَشْعَارُ
كَيْفَ تُوضَعُ اَلْحُرُوفُ وَتَزَيُّن بِالنِّقَاطِ فَتَجْرِي عَلَى صَفَحَاتِهَا اَلْمِيَاهُ وَالْأَنْهَارُ .
وَتَتَحَوَّل إِلَى جَنَّة أَوْ جَهَنَّم أَوْ سَمَاءٍ تَمَلَّانِهَا اَلْأَقْمَارُ .
كَيْفَ يَكُونُ اَلْغَزْلُ وَالْهِجَاءُ اِسْمُ مِقْلَاعِ
حِجَارَةٍ صَغِيرَةٍ
مِنْ جَمْرِ وَنَارِ
أَنَا لَا أَعْرِفُ كَيْفَ تُنْسَج اَلْأَشْعَارُ
كَيْفَ رَائِحَةُ اَلْأَرْضِ تَغْزُو اَلْقَلَمَ وَيَذُوبُ اَلْوَطَنُ حِبْرًا وَشَوْقًا وَأَخْبَارًا
وَبَعْض مَا تَبَقَّى مِنْ قَصَائِدَ بَالِيَةٍ وَقِصَصٍ تَغْزُو جَفْنَيْهَا هَوْلَ اَلْأَسْرَارِ
هَلْ هَاجَرَ اَلشَّوْق مِثْلِيًّ ؟
هَلْ سَرَقَ اَللِّصّ اِسْمِي وَرَسْمِي ؟
هَلْ كَتَبَ اَلْمُنَافِقُ حُرُوفَ اَلتَّارِيخ وَلَوْنِ اَلصَّفَحَات وَوَضْعِ شَكْلِ اَلسِّمَات ؟
وَكَتَبَ أَسْمَاءً مِمَّنْ عَاشَ وَمِنْ مَاتَ .
وَأَنَا
هل تَحَوَّلَتْ إِلَى نَازِحٍ وَمُهَاجِرٍ .
لَمْ اتعلم اَلْفَنّ وَلَا عَزْفَ اَلْأَوْتَارِ .
عَلَى جَرْحَى اِمْشِي .
أَنْزِف واكابر
.لم اتعلم كلمة ييحيا
ولا صراخ الحناجر
لَمْ أتعود فَنّ اَلنِّفَاق وَلَا كَيْفَ أُتَاجِرُ .
ففي حسدي الف جرح
وعيون دامية من وقع الخناجر

تَعَلَّمَتْ أَنَّ لِلْأَرْضِ قُدْسِيَّة وَانْ حَبَّة اَلتُّرَاب لَهَا وَزْنُ لَهُ ثَمَنُ اَلْجَوَاهِرِ .

طَلْعَتْ كَنْعَانْ طَبِيبِ وَكَاتِبِ فِلَسْطِينَ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد محمود دغدية قصيدة بعنوان اليحب تميل للغياب

تراتيل الليل بقلم الاستاذ شاذلي دمق

الاديب الدكتور نظير راجي الحاج كتب قصيدة أيحمل بيده ممحاة