سَفَرٌ نَحوَ الجُنوح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عندي حِصانٌ في التَّسابُقِ اعرَجْ
وَلَدَيَّ دَربٌ في الخَريطَةِ،اعوَجْ
الوَهمُ يَدفَعُ بي الی شَطِِ تلت:
اياتُهُ عَصفَ الخَريفِ فمن زَجْ؟
في قاربي ۔ وبِلا شِراعِِ خُضتُ في ۔۔
بَحرِِ بهيمِِ في التَّلاطُمِ اهوَجْ؟
يَرتادُ( بُرمودا) فَخُفتُ وصولهُ۔۔
فَخريرهُ ۔۔ نَحوَ النِهايَةِ عَرّجْ
لايَسمَعُ النُّصحَِ الجَميلَ فوَيلَتي۔۔
لو طافَ بي نحوَ الخَيالِ وَهَرّجْ
ومُصيبَتي الكُبری شِراعِي قاصِرٌ
ان حَدّثَ المَوجَ المُخَبّلِ اجّجْ
ثَوراتُ شَكِِ لا يُقاوَمُ شاوُها ۔۔
اخَذت مِنِ العِندِ المُطَوّلِ منهَجْ
عندي حصانٌ اعوَرٌ فَبِمشيِهِ۔۔
قد ظَلَّ في عَدّ الخُطی وَتَبَنّجْ
هَل ياتُری العِصيانُ كُلُّ مُرادِهِ ؟
ابليسُ في ظَهر التَعَنّتِ اسرَجْ؟
ان كانَ شُلَّ فَويلتي في رحلةِِ
الوَهمُ مَدَّ باصبَعيهِ تَفَرّجْ
صَبَّ النَّبيذَ وقالَ لي يا شاعِرََا :
هَيّا بنا ننسَ الاسی نَتَزَلّجْ
فالصَيفُ في طَهرانَ احلی نزهة
حَوراءُ قربي والنّسيمُ مُثَلّجْ
نتلو لاشعارِ الهوی ونَشيدنا
نَشوانُ من رَعَشاتِنا فَتَغنّجْ
فَرَسٌ جَموحٌ عندنا يا صاحبي ۔۔۔
قُربَ الحِصانِ بِحُسنِها تَتَحججْ
هَلّا امتَطَيناها سِویََ وَنَمَرُّ في،۔۔۔
بَيروتُ نَختِمُ عُمرَنا نَتَخَرّجْ
خُضنا امتِحاناتِ الحَياةِ بِغُصَّةِِ
فَحِصانُنا وقتَ. التّسابِقِ افلجْ؟
بَحرانِ في سَفَراتِنا والمَوجُ زَجْ
بِشِراعِهِ اراٶنا فَتَوَهّجْ
فينا بَصيصٌ من صَباحِِ راٸِعِِ
اَملٌ من النَسَقِ العَطوفِ تَبَلّجْ
فَجرٌ يَطُلُّ علی اليَراعِ يَسوقُهُ۔۔
حَتّی. اذا شَقَّ الظَّلامَ تَدَحرَجْ
وهوی الی الوِديانِ يَندُبُ حَظّهُ؟
يَحتاجُ. عَونََا لانتِظارِكَ احوَجْ
يارَبُّ فامرِجْ شَملَهُ بِعِيالِهِ ۔۔۔
يامن. لِساني في عَطاٸِكَ يَلهَجْ
د۔۔۔۔۔شاكر فريد
كتب الشاعر محمد محمود دغدية قصيدة بعنوان اليحب تميل للغياب
السحب تميل للغياب ........... لماذا .. يامحرقة الأشواق ياجرح غائر فى الأعماق يادمى المسفوح .. والمراق طفلنا الذى جاء بعد طول إنتظار .. ضيعناه ؟ ......... آه ياطفلنا الذى غاب تأتيني صرخاتك .. من وراء السحاب يلفنى ثغاءك .. والعذاب لماذا حلمنا بالسراب وبطيف الأصدقاء .. والأحباب وما تسلحنا يوما .. بظفر وناب ؟ لماذا أنت ياطفلنا مالت بك السحب .. نحو الغياب ؟ بعد أن أعددنا لك فاخر الثياب وملئنا السلال .. بالأزهار .. والثمار كنت ياطفلنا مبهم الحنين .. والأسرار كنت الصحاب والسمار فى عينيك تآلق النوار وفى كفيك وتر القيثار فى أنفاسك يضوع العطر .. والأزهار فقدناك .. فى ليل اعصار آه .. ياوهج النار .......... جراح .. الطير الذى كان يداعبه طفلنا أبصرته اليوم .. مذبوح الجناح سكت بعد أن أعياه النواح فلتفرغ الكؤوس والأقداح وليرحل الصباح ......... ولأننا يامحرقة الأشواق ياجرح غائر فى الأعماق خارج مسطح جلدنا .. حملناه وصلبناه وتركناه .. مجروحة كفاه دامية شفتاه دامعة عيناه فقدناه ............ لو كنا بالحب .. والكلم الصادق .. أرضعناه وبالدفء والأشواق .. دثرناه وفى عيوننا .....


تعليقات
إرسال تعليق